
كنت قاعده جنب جوزى بنتفرج على فيلم فجأه تليفونه رن برساله التليفون كان على الطاوله مد ايده ومسك التليفون فصل النت ووضعه فى جيبه انا بحبه جدا ومش بشك فيه بس مش عارفه ليه مستريحتش للحركه دى وافتكرت كلام والدتى إلى مكنتش موافقه على جوازى وهى بتقول الرجاله ملهموش امان بعد دقايق جوزى سبنى وطلع على البلكونه قعد دقيقه ورجع تانى ولاحظت ان وشه متغير
بقوله فيه حاجه
-
ولدت ولد بدوننوفمبر 24, 2025
-
اطلق سراح ابينوفمبر 20, 2025
قال لا
قلت بتردد ان وصلتك رساله
من غير ما يبصلى قال دى رساله من الشركه عشان الباقه قربت تخلص
لأول مره قلبى يتخض وجسمى يرتعش الرساله كانت على الواتس ان عارفه ده كويس
ولقتنى ببصله بذهول وباخد بعضى على اوضتى محاولتش اتكلم معاه ولا حاجه وتوقعت انه هيدخل الاوضه ورايا يشوفنى زعلانه ليه وكان باب الاوضه مفتوح
لكن فضل فى الصاله بيبحلق فى التليفون بشرود مقدرتش امسك نفسى استنيت شويه جوزى دخل الحمام خرجت ومسكت التليفون اټصذمت لما لقيته مغير الرمز السرى
طول عمرى بحاول احل مشاكلى بهدوء سبت التليفون ودخلت نمت وبحثت خلال النت عن برامج تعرفنى الرقم السرى عرفت الطريقه واستنيت الصبح يجى بسرعه فى الوقت إلى جوزى هيكون فيه مشغول بالفطار وتغير هىدومه هفتح التليفون وحصت كل حاجه زى ما خططت ليها فتحت تليفون جوزى وشفت الصور الى مبعوته ليه والكلام إلى مكتوب
عشق الصخر
عشق الصخر
٢
اول ما قرأت كلام الحب إلى مكتوب وصور البنت الى مبعوته لجوزى حسيت قلبى انقىلع من مكانه دماغى لفت بيا وصړخت ادهم انت بت مكملتش الكلمه وفقدت وعيى الحب إلى كان جوايا لادهم انهد فوق دماغى ومقدرتش اتحمله
اول ما فتحت عنيه لقيت ناس كتير حواليه بابا ماما عمتى ابن عمى رعد واخوه فهد وبابا كان عمال ېصرخ فى الدكاتره
كنت فى مستشفى بابا الخاص والدتى قربت منى وحىضنتنى وبابا عنيه كان بتدور على ادهم وسط الزحمه لكنه مكنش موجود
قالت ماما الحمد لله على سلامتك يا روحى قوليلى الكلب دا عمل فيكى ايه
والدى بص على والدتى بنظرة لوم لكن والدتى كملت قوليلى عمل فيكى ايه
قعدت أبكى بصوت عالى خبيت راسى فى دماغ والدتى وهمست أدهم بيحونى يا ماما بيحونى
قلتلك وما سمعتيش كلامى يا يارا نشفت دماغك ووقفت قدام رغبتى واتجوزتى الزفت ده
والدى حسن الهراس رفع ايده مش وقت الكلام ده دلوقتى ان هجيب أدهم واعرف ايه إلى حصل
انت لسه هتجيب ابن اخوك وتعرف ايه إلى حصل يا حسن
شوفت اخر حنيتك وصلتنا لفين
بنتى الوحيده إلى كان متقدملها اولاد ناس من أكابر البلد اصريت تجوزها لابن اخوك كل دا بسببك يا حسن يا هراس
اسكتى يا رغده مش وقت الكلام ده يارا لسه تعبانه
صړخت والدتى بصوت عالى ورحمة امى يا حسن لاطىلقها منه واجوزها
لسيد سيده
رفع رعد ابن عمى ياقة قميصه وعنيه لمعت وأطىلق ابتسامه
وهو بيبص لوالدتى
قال والدى احنا لازم نسيب يارا تستريح شويه
صړخت والدتى بتحدي بنتى مش هتفضل هنا حسن يارا هترجع معانا على القصر
خدونى على القصر وانا مش قادره اوقف عياط حاسه بالقهر والخزى انا الى اخترت أدهم رغم ظروفه الصعبه ووافقت اعيش معاه فى شىقه حىقيره واسيب القصر باعنى بكل سهوله
وصل ادهم القصر وسمعت زعيق والدتى معاه والدى فصل بينهم والدى قعد مع أدهم وسأله قولى يا ابن اخويا ان إلى بتقوله يارا مش صحيح
بص أدهم فى عيون والدى بثبات وهمس يارا فهمت كل حاجه غلط
والدى صړخ فيه مره تانيه قولى ان مكنش فيه صور ومحادثه بينك وبين واحده ست تانيه غير بنتى
رفع أدهم ايده كان فيه محادثه فعلا لكن يارا مسمحتليش اشرحلهت حاجه ان ملظوم يا عمى وتقدر تشوف المحادثه بنفسك وخرج تليفونه وقدمه لوالدى
والدى ضړب التليفون وقعه على الأرض وقف فى مكانه انت ملكش مكان بينا انا كنت غلطان لما أتمنتك على بنتى انت هتطىلق يارا يا أدهم ڠصب عنك
وقف أدهم كمانوقال بتحدي يارا مراتى ومشاكلنا هنحلها مع بعض
نزلت السلم وهما بيتكلموا كنت لسه بعيط بصيت على أدهم وقلت طىلقنى يا أدهم انا مش عايزه اعيش معاك
جرى أدهم ناحيتى وعنيه كلها لهفه وخوف يارا ادينى فرصه اشرحلك من فضلك
داريت وشى بعيد عنه مش عايزه اسمع حاجه طىلقنى لو سمحت
صړخ رعد وكان قاعد قريب مننا انت عايز ايه تانى مش كفايه لمناك من الشوراع طىلقها حالآ
بص أدهم ناحيت رعد انت مين سمحلك تتدخل بين وبين مراتى
دى مشكله بين وبين يارا واحنا هنحلها لوحدنا
صړخت والدتى ولسه ليك عين تتلكم اطلع بره القصر مش عايزه اشوف وشك تانى وورقة الطىلاق تتوصلنا بأقصى سرعه
ابتسم أدهم محدش يقدر يرغمنى اطىلق مراتى انا هقعد مع يارا لازم تفهم كل حاجه
تدخلت عمتى كمان طىلق يارا يا ابن وداد انت ملكش مكان بينا
وقف أدهم قصادهم كلهم انا من زمان مليش مكان بينكم وعمرى ما اعتبرت نفسى واحد منكم بعد
ما اخدتم حق والدى وقىتلوه ظىلم
صړخت والدتى سامع يا حسن ابن وداد بيقول ايه
هو ده إلى انت عطفت عليه واخترته لبنتك
اطلع بره صړخ والدى بره يا أدهم
بصلى أدهم مره تانيه وكان قريب منى يارا اسمحيلى اقعد معاكى هتفهمى كل حاجه هتعرفى انى مظىلوم
اقرى المحادثه كويس يا يارا عنيه كانت كلها حزن وخوف
حسيت انى عايزه اديه فرصه لكن عمتى صړخت
انسان قذر زى والدتك صړخ أدهم امسكى لسانك يا حربايه
المصاېب كلها من وراكى
وقبل ما يخلص كلمته رعد ھجم عليه ولكمه فى وشه وقعه على الأرض
كل حاجه حصلت بسرعه بعد كده الخدم مسكو أدهم ورموه بره الشىقه
كنت قاعده وسطيهم مش سامعه
حاجه رغم صراخهم وزعيقهم عقلى فى مكان تانى
والدى قال كل حاجه انتهت انا خىلعك من الكلب ده بطلى عياط وسامحينى يا بنتى
طلعت غرفتى اترميت على السىرير الحيانه وحشه اووى وصعبه لما الإنسان إلى وثقت فيه وسبت عشانه كل حاجه يحونك بتحس الدنيا كلها ضلمه
فهد كان واقف بره القصر لما أدهم خرج منه عىلاقة فهد وادهم كانت مميزه عشان كده جرى عليه واخده فى حىضنه
همس فهد عملت كده ليه يا أدهم
انت عارف ان يارا باعت الدنيا كلها عشانك
ادهم بص فى عينن فهد مفيش حاجه حصلت يا فهد دا ملعوب كان معمول ويارا صدقت
البنت دى كانت مزقوقه عليه انا معرفهاش ولا عمرى شفتها
بص للتليفون وحط ايده فى جيبه يخرج الفون عشان فهد يقراء المحادثه ملقيش الفون
ادهم كان نسى التليفون جوه القصر بص لفهد بړعب ومسك ايده برجاء
فهد ارجوك انا عايز التليفون دا الحاجه الوحيده إلى هتخلى يارا تصدقنى لما تقرا المحادثه كويس
انا مكتبتش حرف ولا رديت على البنت دى ارجوك ادخل بسرعه وهات الفون
مسكت عمتى تليفون أدهم من غير ما حد ياخد باله قربته من رعد وهمست امسح المحادثه كلها وكسر التليفون ده
دخل فهد القصر قعد يفتش بعنيه عن التليفون مقدرش يسألهم ان كان فيه حد شافه خاف من والدته ورغد والدة يارا
شاف رعد ماسك فى ايده حاجه وماشى بيها ناحيت اوضته
قلب الصخر
عشق الصخر
عشق الصخر
3
كان أدهم بينتظر بلهفه ظهور فهد لما لمحه عنيه تعلقت بيه
فين التليفون يا فهد انا مش شايفه فى ايدك
فهد بتردد ملقتش التليفون يا أدهم وكان على لسانه بقيت كلام أحتفظ به لنفسه
ادهم ازاى بس انا كده هخسر يارا لازم ادخل ادور على التليفون!
مسك فهد ايد أدهم بلاش يا أدهم الدنيا جوه مولع ه مش من مصلحتك تدخل القصر تانى
أدهم بحزن! انت مصدقنى يا فهد كان أدهم كمن يتعلق بقشه ويرى العالم كله يقف ضده
فهد مصدقك يا أدهم لكن المهم يارا تصدقك








