Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رواياتلايف ستايل

في ليلة عرسي

الناس اللي بتحكي توهتينا بالشخصيات

عندنا ياسين معتز الخالدي 37 سنة بطلنا الاساسي مش متجوز دكتور صيدلي

وشريف معتز الخالدي اخو ياسين ٣٠ سنة متزوج من دلال علي الباشا ابنة عمته عندها 25 سنة

مريم محمد الهادي زوجة خالد الراحل تبلغ من العمر 25 سنة وابنة خاله

مراد نور الدين 37 سنة طبيب نساء وتوليد وصديق ياسين من ايام الجامعة

جنة كامل الشناوي 22 سنة فلسطينية سافرت مصر بعد استشهاد معظم عيلتها بعد أحداث ٧ أكتوبر

خديجة معتز الخالدي أخت ياسين 24 سنة غير متزوجة

أحمد أيمن الخالدي 34 سنة ابن عم ياسين وابن خالته وصديقه المقرب

عادل كمال الشناوي ابن عم جنة عندو ٣٩ سنة متزوج اتنين

هتوضح الشخصيات مع الاحداث بس عايزة تشجيع

أمسك مفاتيحه يود الخروج ليتفاجأ بها تطرق الباب وعينيها حمراء من شدة البكاء

قبل ان يفق من صډمته هتفت بصوت مخټنق ممكن أخد من وقتك دقيقتين

تنحنح قليلا وقال بجدية رغم توتره الشديد تفضلي

جلس وهيا جلست أمامه ينظر لملامحها يريد أن يعرف لماذا فتن أخيه لدرجة أنه مشى خلفها في كل شئ

ليتفاجأ بنفسه يقول ممكن اديله العذر دلوقتي

ليصبح السؤال لماذا وقد شاهد ملايين الجميلات وأجمل الجميلات ولم تعجبه فتاة سمراء قبل ذلك لماذا يشعر أنه يعرفها

فركت يديها وقالت بتوتر أنا كنت جاية أقدم للوظيفة وفي عربية كانت ماشية بسرعة وسخت هدومي من الشارع ولأني كنت لابسة لون فاتح توسخت فارجعت تاني أغير ووصلت متأخرة هل ممكن اني أقدم ولا خلص التقديم لانه بصراحة هادا حلم بالنسبة اللي

كان يستمع لها ويبتسم بسخرية أن هذا اسلوب المكر ولم يصدقها لكن في كل الحالات هذا هو الذي يريده

لكن الذي يستغربه لهجتها رغم محاولة اتقانها اللهجة المصرية الا أن لهجتها غريبة

رد ببرود أتقنه تيجي بكرة تقدمي مددنا الاستقبال لبكرة

ابتسمت بسعادة وهيا تمسح دموعها وقالت شكرا لحضرتك عن اذنك

استدرات تريد الخروج ليوقفها صوته انتي خريجة أي جامعة

توترت قليلا وأجابت بتوتر لاحظه جامعة القاهرة

لم يصدق ليسألها مجددا هو انتي مصرية

هزت راسها بتوتر واضح ليتابع أسئلته منين من مصر

ابتلعت ريقها وقالت بتلعثم من حارة هيك اسمها حارة الشيخ علي

هز رأسه دون كلام وهيا انسحبت بهدوء أمسك هاتفه واتصل بأحد رجاله جامعة القاهرة عايزك تجبلي قرارها

يجلس أمامها ينظر للارض وهيا تنتظر منه أي اجابة وصوت شهقاتها تعلو

لتعيد سؤالها بصړاخ انطق بقولك هتتجوز عليا

رفع رأسه وقال برجاء قوليلي أعمل ايه أهلها هياخدوها وهتاخد ابنها معاها وماما مش

هتتحمل

ضحكت بصوت عالي لتهمس بسخرية يا راجل واخوك ياسين ما يتجوزهاش ليه انت المضحي الوحيد

ركع على ركبتيه أمامها وقال برجاء انتي عارفة شريف أخويا بس ماما شايفة اني أحق في ابن اخويا معرفش ليه وهيا تعبانة مش عارف أعمل ايه ريحي قلبي ووافقي

سكتت قليلا هيا متأكدة انه سيتزوجها حتى ينجب وأخذ ابن أخيه حجة فارغة ردت بكبرياء أنثى موافقة

وقبل أن يبتسم أكملت بجدية بس تطلقني

انتفض مرة واحدة وقال پجنون انسي انسي انتي مراتي لحد آخر يوم في عمري انا بحبك والله بحبك اوي

هزت رأسها بهسترية

وقالت بصړاخ بتحبني وهتتجوز عليا ازاي اقنعني ازااااااي

شريف پبكاء وتوسل عشان أمي امي اللي ھتموت من الحسړة لو اخدو صالح ابن أخويا مش هتستحمل وافقي يا دلال عشان خاطري وافقي وانا اوعدك مش هأقرب منها

اقتربت منه وقالت ويوم ما تقرب منها تتطلقني

اهتز جسده وابتلع ريقه ليرد عليها بمسايسة خلاص اتفقنا

وخرج وهو سعيد جدا انه أخذ ابن أخيه حجة حتى يصبح أبا

ليوقفه أخيه بعدم تصديق بعد كل حبك لدلال هتتجوز

شريف بضيق أعمل ايه امك مصممة

ياسين بعدم تصديق دي حجة انت لو قولت لا ماحدش هيمنعك انت عايز تخلف

جلس شريف وهو يبكي ورد بحړقة دون أن يشاهد تلك التي سمعته أعمل ايه نفسي أبقى أب حقي وبحبها اوي اوي وعارف مش هتقبل الجواز اما دلوقتي اقتنعت انه تجوزتها عشان خاطر اخويا

سكت ياسين قليلا ثم همس صدقني هتندم كفاية انك بتحبها انا نفسي بجد أبقى بحب حد لدرجة اني مش فارق معايا لا خلفة ولا حاجة غيرها نفسي أجرب الشعور وانت حاربت كتير عشانها ولما عرفت انه في دكتور متقدملها غيرك تجننت وجبت المأذون يومها وفضلت تصرخ زي المچنون

نفرت عروقه عندما تذكر ذاك الطبيب الذي تقدم لها وكيف رفض التحرك وأتى بجاهة وأناس كثيرة حتى يرتبط بها لولا أنه كان سينتحر ليرد بهدوء عكس فوران قلبه ودلال هتفضل مراتي وليا ومش لحد تاني

دخل له صديقه عندما كان ينهي أحد الكشف وكانت امرأة أقل ما يقال عليها فاتنةة

ابتلع مؤمن ريقه وقال بعدما خرجت الفتاة ايه ده انت جاحد بجد انت بتشوف الحلويات دي وما بتتهزش ېخرب بيتك انا برأيي تروح تكشف

ابتسم وهو يغلق قلمه وقال بسخرية سبنالك الحلويات انجز عايز ايه اخرج عندي كشوفات

مؤمن بحزن مامتك كلمتني

مسح وجهه پعنف وقال بغيظ تاني ارحموني مشان ربنا ارحموني

تنهد صديقه وقال بعتاب هتفضل كدة امتى مامتك نفسها تفرح فيك حرام عليك وافق ويمكن تحبها

دموع متحجرة ظهرت في عينيه وقال بحړقة عاشق يحلم بها منذ رؤيتها وعندما اقترب من تحقيق حلمه كانت سراب وأصبحت زوجة أحد غيره هظلمها والله هظلمها هيا ما كانتش حبيبتي وبس دي كانت حياتي كلها هتيجي خطيبتي مش هيكون عندي حاجة أعطيها اياها ومش هأقدر أكون ظالم والله ما أقدر

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock