Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

إنا لله وإنا إليه راجعون

إنا لله وإنا إليه راجعون
السـ.ـعودية تعلن حالة الحداد و المملكة كلها هتبات حزينة النهردة

ال*** هو الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، والباب الذي نعبر منه جميعًا، مهما طال بنا العمر أو قصر. هو اللحظة التي يتوقف فيها الزمن بالنسبة للجسد،

لكنه يفتح أبوابًا أخرى للروح، في ذاكرة من أحبّ، و..في أثرٍ لا يُمحى.
حين ي*** الإنسان، لا يغيب فقط عن الأنظار، بل يترك خلفه صمتًا عميقًا، يشبه الفراغ الذي لا يُملأ. ومع ذلك، يبقى حضوره

في التفاصيل الصغيرة، في الضحكة التي نتذكرها، في الكلمة التي قالها ذات يوم، في الأماكن التي مرّ بها وترك فيها شيئًا منه.

ال*** لا يفرّق بين غني و..فقير، بين صغير وكبير، بين من أحب الحياة ومن خافها. يأتي بلا موعد، لكنه دائمًا يحمل معه درسًا، يعلّمنا أن لا شيء يدوم، وأن الحب هو ما يبقى بعد الرحيل.

نحن لا نخاف ال*** بحد ذاته، بل نخاف أن نرحل دون أن نُفهم، دون أن نُحب كما يجب، دون أن نترك أثرًا يروي حكايتنا. نخاف أن نُنسى، أن نصبح مجرد اسم على حجر، أو ذكرى تتلاشى مع الزمن.

لكن ال*** أيضًا يعلّمنا قيمة الحياة، يعلّمنا أن نتمسك باللحظة، أن نحب بصدق، أن نغفر، أن نعيش وكأننا سنرحل غدًا، لأننا في الحقيقة لا نملك سوى الآن

في لحظةٍ يختلط فيها الحزن بالذهول، ويعمّ فيها الصمت أرجاء الوطن، نُفجع برحيل شخصيةٍ تركت أثرًا عميقًا في وجدان السعوديين، وساهمت في تشكيل ملامح مرحلةٍ من تاريخ المملكة.

لم تكن مجرد اسمٍ يتردد في الأخبار، بل كانت رمزًا للعطاء، وصوتًا في ميادين العمل، ووجهًا مألو..فًا في ساحات التأثير.

و..فاتها ليست فقط خسارة شخصية، بل حدثٌ وطني يعيد إلى الأذهان قيمة الدور الذي لعبته، والفراغ الذي سيبقى بعد غيابها.

لقد رحلت، لكن سيرتها ستظل حاضرة، تُروى في المجالس، وتُستشهد بها في لحظات التأمل، وتُخلّد في ذاكرة من عرفوها أو تأثروا بها.

رحيلها يفتح بابًا للتأمل في معنى القيادة، في أثر الكلمة، و..في مسؤولية الموقع. ويذكّرنا بأن العظماء لا يُقاسون بطول حياتهم، بل بعمق تأثيرهم، وبما يتركونه من إرثٍ إنساني ومهني لا يُنسى

نعم، أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا عن *و..فـ,ـاة مفتيها العام الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ*، اليوم الثلاثاء الموافق *1 ربيع الآخر 1447 هـ*.

وقد نعت القيادة السعودية الفقيد، مشيدة بمكانته العلمية والدينية، ودوره الكبير في خد.مة الإسلام والعلم والدعوة طيلة سنوات توليه منصب الإفتاء.

*ومن المقرر:*

– إقامة الصلاة عليه بعد صلاة العصر في *جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض*.

– كما *وجّه الملك سلمان* بأن تُقام *صلاة الغائب* عليه في *المسجد الحرام* و*المسجد النبوي* وجميع مساجد المملكة.

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

و..فـ,ـاة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة:

و..فـ,ـاة مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ: نهاية رجلٍ عظيم ومسيرة للإفتاء والعلم

أعلن *الديوان الملكي السعودي* صباح الثلاثاء، و..فـ,ـاة سماحة *الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ*، مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، ورئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي. [1]

جاء في البيان الرسمي أن الصلاة على ج.ثمان الفقيد ستُقام بعد صلاة العصر في *جامع الإمام تركي بن عبدالله* بمدينة الرياض، وأن خاد.م الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أمر بإقامة صلاة الغائب عليه في المسجد الحرام بمكة المكرمة، والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وكافة مساجد المملكة بعد صلاة العصر اليوم. [2]

مسيرة علمية ودينية طويلة

وُلد الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ في عام 1943م، في الرياض. ينتمي لأسرة آل الشيخ، التي لها تاريخ عريق في العلم الشرعي والدعوة الإسلامية. [3]

تولّى مفتي عام المملكة منذ 14 مايو/أيار 1999م، خلفًا للمفتي الراحل عبد العزيز بن باز. منذ ذلك الحين، اشتهر بعلمه، بتواضعه، وبجهوده في الإفتاء، وبتوجيهاتٍ قرآنية وسنة نبوية للأمة الإسلامية، كما كان له دور بارز في البحوث العلمية الشرعية. [3]

من أبرز ما عرف به الشيخ آل الشيخ:

– خطبة عرفة التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود، حيث خطب في مسجد نمرة لمدة طويلة، وهي فريضة يُشاهدها ملايين الحجاج سنويًا. [3]

– مشاركته في المؤتمرات والندوات الإسلامية، ونشر الفتاوى التي هدفت إلى توضيح أحكام الشريعة والتوجيه الصحيح للمسلمين في مختلف القضايا المعاصرة. [3]

أثر الوـ,ـفاة وردود الفعل

بو..فـ,ـاة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، فقدت السعودية والعالم الإسلامي عالِمًا جليلاً أخلص عمره لخد.مة الدين، وتوضيح الحلال من الحرام، ونصح الأمة. [1]

وقد عبّر الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد عن خالص عزائهما لأسرة الفقيد ولشعب المملكة وللأمة الإسلامية جمعاء، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. [1]

إرث لا يُمحى

لن تُنسى مواقفه ودوره في:

– ترسيخ الفتوى المسؤولة والعلم الديني الموثوق.

– خد.مة الحجاج وخطبة عرفة التي تمثّل لحظات إجماع وأهمية روحية كبيرة.

– التأثير الذي كان له في رسم السياسة الشرعية وتوجيه المجتمع في القضايا الدينية والأخلاقية.

رحمه الله، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وجعل مأواه مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock